آخر المواضيع

جائزة إحسان عبد القدوس – القصة القصيرة والمقال النقدي 2025


جائزة إحسان عبد القدوس – القصة القصيرة والمقال النقدي 2025

🏆حين تتحول المسابقة الأدبية إلى اختبار حقيقي للصوت والوعي

📍 الجمهور المستهدف: مصر 🇪🇬 👥 السن مفتوح

📚✨ صالون إحسان عبد القدوس الثقافي

يسرّنا أن نعلن عن انطلاق المسابقة السنوية لعام ٢٠٢٥ في مجالي:
✍️ القصة القصيرة (فيما لا يزيد عن 20 صفحة – موضوع مفتوح).
📝 المقال النقدي (فيما لا يقل عن 20 صفحة) حول:
1️⃣ أحد إبداعات إحسان عبد القدوس الأدبية.
2️⃣ أو أحد الأعمال المميزة لكاتب مصري في مجال الرواية والقصة.

📌 شروط المشاركة:

📅 التقديم مفتوح من 1 سبتمبر 2025 حتى 30 نوفمبر 2025.
📧 تُرسل الأعمال عبر البريد الإلكتروني فقط: ihsancontests@gmail.com
📖 يحق لكل مشارك التقدم في فرع واحد وبعمل واحد فقط.
🚫 لا يجوز المشاركة لمن سبق له الفوز إلا بعد مرور 5 سنوات.
🖋️ العمل المقدم يجب ألا يكون منشورًا أو حاصلًا على جائزة أو درجة علمية.
✅ السن مفتوح والمشاركة متاحة لجميع المصريين 🇪🇬.
💡 التجديد والتجريب والأفكار المبتكرة سيكون لها وزن كبير في تحديد الفائزين.

📑 يرفق مع العمل:

صورة بطاقة الرقم القومي
بيان بالأعمال المنشورة (إن وجدت)
رقم التليفون

🏆 الجوائز:

💰 جوائز مالية قيمة للفائزين.
📜 شهادات تقدير مرموقة.

📢 إعلان النتائج:

🔔 تُعلن النتائج في ديسمبر 2025
🎉 ويتم توزيع الجوائز في يناير 2026.

📍 ملاحظة هامة:

هذا العام نكتفي بفرعي القصة القصيرة والمقال النقدي فقط، على أن يتم التقديم في فرع الرواية العام
القادم بالتناوب مع القصة القصيرة.

🔔أهمية جائزة إحسان عبد القدوس: مساحة حقيقية لاكتشاف الصوت الأدبي وترسيخه

تمثل جائزة إحسان عبد القدوس في القصة القصيرة والمقال النقدي أكثر من مجرد منافسة أدبية سنوية؛

فهي مساحة واعية لإعادة الاعتبار لفعل الكتابة نفسه، بوصفه ممارسة فكرية وجمالية قادرة على مساءلة

الواقع وإنتاج المعنى. ارتباط الجائزة باسم إحسان عبد القدوس لا يمنحها فقط قيمة رمزية، بل يضع

المشاركين أمام إرث أدبي قائم على الجرأة، والانحياز للإنسان، والاشتباك الصريح مع المجتمع وتحولاته.

بالنسبة للكاتب، تأتي هذه الجائزة كفرصة نادرة للوقوف أمام نفسه أولًا. فالقصة القصيرة، على وجه

الخصوص، تتطلب وعيًا حادًا باللحظة، وقدرة على التكثيف وبناء عالم كامل في مساحة محدودة. المشاركة

هنا ليست اختبارًا للموهبة فقط، بل تمرينًا حقيقيًا على الانضباط الفني، وعلى تحويل الفكرة إلى نص قادر على

التأثير دون إسهاب أو افتعال. أما المقال النقدي، فهو يفتح الباب أمام نوع آخر من الكتابة، يعتمد على التحليل

والتأويل، ويمنح الكاتب فرصة لإثبات وعيه بالأدب كمنظومة فكرية وجمالية، لا كنصوص معزولة.

تكمن أهمية المسابقة أيضًا في كونها تشجع على القراءة العميقة. فالكاتب المشارك، خاصة في فرع المقال

النقدي، يُجبر على إعادة النظر في النصوص الأدبية، وفهم سياقاتها، وتحليل أدواتها، وهو ما ينعكس بالضرورة

على تطوره الشخصي ككاتب أو ناقد. هذه العملية تخلق جيلًا لا يكتب بدافع الانفعال فقط، بل بدافع الفهم

والاشتباك الواعي مع النص والتراث الأدبي.

من زاوية أخرى، تمثل الجائزة حافزًا نفسيًا ومعنويًا بالغ الأهمية. الاعتراف المؤسسي، حتى قبل الفوز، يمنح

الكاتب إحساسًا بأن صوته مسموع، وأن هناك من ينتظر نصه ويقرأه بجدية. هذا الإحساس كفيل بدفع

الكثيرين إلى الاستمرار، خصوصًا في ظل واقع ثقافي قد يبدو أحيانًا طاردًا أو غير منصف للمواهب الجديدة.

كما أن المسابقة تساهم في تجديد المشهد الثقافي المصري، عبر فتح المجال لأصوات مختلفة، وخيارات

جمالية غير نمطية. التركيز على التجريب والأفكار الجديدة يبعث برسالة واضحة: الأدب ليس تكرارًا لما قيل، بل

محاولة دائمة لاكتشاف طرق جديدة للسرد والرؤية. وهذا ما يمنح الجائزة دورًا حقيقيًا في تحريك المياه

الراكدة، وخلق حوار بين الأجيال والتيارات الأدبية المختلفة.

في النهاية، جائزة إحسان عبد القدوس ليست فقط فرصة للفوز، بل فرصة لإعادة تعريف علاقة الكاتب بالكتابة

نفسها. هي دعوة للتأمل، والجرأة، والانحياز للفكرة الصادقة. ومن يخوض هذه التجربة، يخرج منها – فائزًا

كان أم لا – أكثر وعيًا بذاته، وأكثر قدرة على الاستمرار في طريق الأدب بثقة ومسؤولية.

👨‍🏫 المشرف العام: الأستاذ الدكتور/ يوسف نوفل

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

إعلان Google AdSense

أخبار تقنية

إعلان Google AdSense

فيديو