آخر المواضيع

جائزة "الرواية الأولى" بقيمة 1400 دولار لدعم الكُتاب الشباب في الأردن

 

جائزة "الرواية الأولى" بقيمة 1400 دولار لدعم الكتّاب الشباب في الأردن

جائزة " الرواية الأولى: حين تتحول المحاولة إلى بداية حقيقية

أعلنت دار أنافة للنشر عن إطلاق الدورة الأولى من جائزة "الرواية الأولى"، وهي مبادرة أدبيّة جديدة تهدف لفتح بوابة احترافية أمام الكتّاب الشباب في الأردن، ومنح الفرصة للأعمال الروائية الأولى كي تدخل المشهد الثقافي العربي بظهور رسمي ومهني.
وقد أكّدت الروائية سميحة خريس أنّ المبادرة «ترتبط بدورٍ يدمج بين الخبرة والتجربة الجديدة بصورة تدعم الرواية العربية من جذورها»، في إشارة إلى أهمية دعم الجيل الجديد من السرديين.

📖شروط الترشح للجائزة

1- أن لا يكون المتقدّم قد نشر رواية ورقيًا أو إلكترونيًا من قبل.

2- أن لا يتجاوز عمره 40 عامًا بتاريخ 1 يناير/ كانون الثاني 2026.

3- أن يكون أردني الجنسية أو مقيمًا في الأردن.

4- تقديم رواية واحدة فقط بالعربية الفصحى (20,000 – 50,000 كلمة).

5- أن لا تكون الرواية تقدّمت لأي جائزة أخرى أو نُشرت بأي شكل، بما في ذلك وسائل التواصل.

6- أن يكون العمل أصيلاً وغير مولّد بالذكاء الاصطناعي.

📖الملفات المطلوبة للتقديم

1-ملف الرواية بصيغة Word
2-صورة إثبات الشخصية
3- وثيقة رقم إيداع من المكتبة الوطنية الأردنية
4- إقرار الالتزام بشروط الجائزة
5- نبذة تعريفية ووسائل التواصل مع الكاتب

⚖️التحكيم ومواعيد الإعلان

سيتم دراسة الأعمال من لجنة تحكيم متخصصة، ويُعلن عن القائمة القصيرة (3 أعمال) بتاريخ 16 يوليو 2026، بينما تُعلَن النتيجة النهائية للفائز بتاريخ 16 أغسطس 2026، تزامنًا مع ذكرى ميلاد الروائية سميحة خريس.

ويتم تسليم الجائزة ضمن فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب 2026.

💰الجائزة

1000 دينار أردني (قرابة 1400 دولار)

نشر العمل على نفقة الدار بعد التحرير والتدقيق الفني

يحصل الفائز على 10% من النسخ المطبوعة

تمثل جائزة الرواية الأولى فرصة نادرة لكل كاتب شاب يقف على عتبة الحلم، ممسكا بمخطوطه الأول، مترددًا بين الشك والرغبة في العبور إلى المشهد الأدبي الحقيقي. هذه الجائزة لا تقدّم دعمًا ماليًا فحسب، بل تفتح بابًا شرعيًا واحترافيًا للدخول إلى عالم النشر، وهو العائق الأكبر الذي يواجه الكتّاب في بداياتهم.

الاشتراك في هذه المسابقة هو إعلان شجاعة قبل أن يكون مشاركة أدبية. هو اعتراف من الكاتب بأن نصّه يستحق أن يُقرأ، وأن صوته جدير بأن يُسمع خارج الدوائر الضيقة. كثير من الروايات تموت في الأدراج ليس لضعفها، بل لغياب الفرصة المناسبة، وهذه الجائزة صُممت تحديدًا لتكون تلك الفرصة الأولى التي تمنح العمل الروائي مساره الطبيعي من المخطوط إلى الكتاب.

ما يميّز هذه الجائزة أنها لا تبحث عن أسماء معروفة أو خبرات طويلة، بل تنحاز للبداية ذاتها، للفكرة الأولى، وللتجربة الخام التي لم تُصقل بعد بالاستسهال أو التكرار. إنها تراهن على الصدق السردي، وعلى الجرأة في الحكي، وعلى الرغبة الحقيقية في بناء عالم روائي متكامل.

التحكيم المتخصص والنشر المهني يمنحان الكاتب ثقة لا تُقدّر بثمن، ويضعانه على طريق واضح يمكن البناء عليه لاحقًا. كما أن ارتباط الجائزة باسم روائي كبير وبدار نشر جادة يمنح الفائز اعترافًا أدبيًا مبكرًا يختصر سنوات من المحاولات الفردية.

إذا كنت تكتب منذ سنوات وتؤجل خطوة التقديم، فهذه المسابقة تقول لك بوضوح: الآن هو الوقت. وإن كنت تخشى الفشل، فتذكّر أن المحاولة نفسها هي أول انتصار. الرواية الأولى لا تُكتب مرتين، وهذه الجائزة خُلقت لتحتفي بها، لا لتختبر الكمال، بل لتؤمن بالبدايات.


للتقديم والاستفسار

📧 البريد الإلكتروني:


تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

إعلان Google AdSense

أخبار تقنية

إعلان Google AdSense

فيديو