آخر المواضيع

إطلاق الموقع الرسمي لمجلة "الفن المعاصر"

      

إطلاق الموقع الرسمي لمجلة "الفن المعاصر"

خطوة جديدة لتعزيز البحث العلمي في الفنون

في إطار اهتمام أكاديمية الفنون بدعم البحث العلمي وتعزيز مسارات النشر الأكاديمي في مجالات الفنون المتنوعة، تم إطلاق الموقع الإلكتروني رسميًا لمجلة “الفن المعاصر”. وتُعد المجلة فصلية علمية محكّمة متخصصة في نشر الدراسات والأبحاث المتعلقة بالفنون المعاصرة، وتصدر عن أكاديمية الفنون بالقاهرة.

تتولى الأستاذة الدكتورة غادة جبارة، رئيسة أكاديمية الفنون، رئاسة المجلة، بينما يشغل الأستاذ الدكتور مدحت الكاشف منصب مدير التحرير. وقد أكدا أن تدشين الموقع الإلكتروني يعد خطوة بارزة في مسيرة التحول الرقمي للنشر العلمي الفني، إذ يسهم في تسهيل وصول الباحثين والمهتمين من مختلف الدول إلى محتوى المجلة بسرعة ويسر.

منصة متكاملة لاستقبال الأبحاث المحكمة ونشرها في مجالات المسرح، السينما، الموسيقى، الفنون التشكيلية، الباليه، والنقد الفني، وفق معايير علمية دقيقة تضمن مستوى عاليًا من الجودة والتميز.

وأشارت الدكتورة غادة جبارة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية الأكاديمية لتعزيز دورها القيادي في تطوير البحث العلمي والإبداع الفني داخل مصر والمنطقة العربية. بينما أكد الدكتور مدحت الكاشف أن المجلة تسعى لتكون فضاءً فكريًا مهمًا للحوار النقدي وتبادل المعرفة، يوازن بين الحفاظ على الجذور والتجريب المعاصر.

ويُعتبر إطلاق الموقع الإلكتروني لمجلة “الفن المعاصر” إضافة نوعية لمسيرة النشر الأكاديمي في مصر، ويُعزز التزام أكاديمية الفنون بمكانتها كمؤسسة ثقافية وعلمية رائدة في مختلف مجالات الفنون.

حول أهمية إطلاق موقع مجلة “الفن المعاصر”

إطلاق الموقع الإلكتروني لمجلة “الفن المعاصر” ليس مجرد حدث تقني أو خطوة إدارية، بل هو مؤشر واضح على تحول جوهري في طريقة إنتاج المعرفة الفنية ونشرها. فالنشر العلمي في مجال الفنون كان لسنوات طويلة يعتمد على القنوات التقليدية التي غالبًا ما تُحدّ من الوصول إلى الجمهور الأكاديمي خارج نطاق المؤسسات الكبرى، أو تضع حواجز أمام الباحثين في البلدان النامية. لكن مع تدشين هذا الموقع، يصبح الفضاء البحثي أكثر انفتاحًا وشفافية، ما يفتح الباب أمام تفاعل أوسع بين الباحثين، ويعزز فرص التبادل الثقافي والفكري بين مصر والعالم العربي والعالم بأسره.

الأثر الأكبر لهذا التحول يظهر في “السرعة” و”الانتشار”. فالموقع الإلكتروني يمكّن الباحث من الوصول إلى الأبحاث الحديثة فور نشرها، دون انتظار نسخ مطبوعة أو توزيع محدود. هذا ليس فقط تسهيلًا للباحثين، بل أيضًا دفعة قوية لثقافة البحث الفني، لأن السرعة في الاطلاع تعني سرعة في النقد، وسرعة في البناء المعرفي، وسرعة في الابتكار. كما أن وجود منصة رقمية يجعل المجلة أكثر قدرة على مواكبة التغيرات السريعة في الفنون المعاصرة، سواء من حيث موضوعات البحث أو الأساليب النقدية أو التوجهات الفنية الجديدة.

من جهة أخرى، يمثل هذا الموقع خطوة مهمة نحو “تدويل” البحث الفني المصري. فوجود منصة رقمية يسهل الوصول إليها عالميًا يعني أن الأبحاث المصرية لن تبقى محصورة داخل الحدود المحلية، بل يمكن أن تُقرأ وتُستشهد بها في جامعات ومراكز بحثية خارج المنطقة. وهذا يعزز من حضور مصر كمرجع في مجالات الفنون، ويزيد من فرص التعاون البحثي مع مؤسسات أجنبية، وهو ما يساهم في رفع مستوى البحث العلمي وفتح آفاق جديدة للتطوير.

أما بالنسبة للباحثين والطلاب، فالموقع يوفر لهم فرصة حقيقية لاحتكاك مباشر مع معايير النشر الأكاديمي المعتمد. فعملية تقديم الأبحاث عبر منصة إلكترونية، مع الالتزام بمعايير التحكيم والدقة العلمية، تُعد تدريبًا عمليًا على شروط النشر في مجلات عالمية. وبالتالي، فإن المجلة لا تقدم فقط محتوى للقراءة، بل تساهم في بناء “ثقافة النشر” نفسها داخل المجتمع الأكاديمي الفني، مما يساعد على رفع جودة الإنتاج البحثي في المستقبل.

أخيرًا، يمكن اعتبار إطلاق الموقع خطوة مهمة في مسار الرقمنة الشامل للقطاع الثقافي في مصر. فالتحول الرقمي لا يقتصر على تسهيل الوصول للمحتوى، بل يمتد إلى تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوفير قاعدة بيانات علمية منظمة، وتسهيل عملية البحث والاستشهاد، وتطوير أدوات التوثيق والنشر. ومن هذا المنطلق، فإن موقع مجلة “الفن المعاصر” ليس فقط منصة للنشر، بل هو أيضًا بداية لمرحلة جديدة في بناء المعرفة الفنية، حيث يصبح البحث أكثر انفتاحًا، وأكثر تواصلًا، وأكثر تأثيرًا داخل المجتمع الفني والأكاديمي.

اضغط هنا للدخول إلى موقع مجلة "الفن المعاصر"

إطلاق الموقع الرسمي لمجلة "الفن المعاصر"

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

إعلان Google AdSense

أخبار تقنية

إعلان Google AdSense

فيديو