🎬 مهرجان سومر السينمائي 2: منصة عربية تتسع للأفلام القصيرة بجميع أشكالها
تشهد الدورة الثانية من مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة توسعًا واضحًا في المشاركات، وهو ما يعكس نموًا متسارعًا في المشهد السينمائي العربي القصير. فالأفلام القصيرة اليوم ليست مجرد “تجارب أولى” للمخرجين الشباب، بل أصبحت لغة فنية قائمة بذاتها، تتيح لصناع الأفلام تقديم رؤى جريئة، وتجريب أساليب جديدة، وتناول قضايا معاصرة بسرعة وعمق.
المهرجان، الذي يفتح باب المشاركة حتى 28 ديسمبر 2025، يشهد هذا العام مشاركة أعمال متنوعة تشمل الأفلام الروائية والوثائقية، بالإضافة إلى الرسوم المتحركة، وأفلام الذكاء الاصطناعي، وأفلام الطلبة. هذا التنوع يدل على أن السينما القصيرة لم تعد مقيدة بحدود تقليدية، بل أصبحت مساحة مفتوحة للإبداع والتجريب، حيث يمكن لأي فكرة أن تتحول إلى صورة مؤثرة، مهما كانت إمكانيات الإنتاج محدودة.
لماذا يعتبر هذا التوسع مهمًا؟
لأن تنوع المشاركات يعكس تعدد التجارب السينمائية في العالم العربي، ويمنح الجمهور فرصة مشاهدة أعمال من ثقافات مختلفة، ومن زوايا نظر متنوعة. كما أن إدراج أفلام الذكاء الاصطناعي والرسوم المتحركة يعني أن المهرجان لا يكتفي بتقديم السينما التقليدية، بل يواكب التحولات التقنية الحديثة في صناعة الصورة.
السينما القصيرة هي أيضًا منصة مثالية لصناعة “الأسماء الجديدة”، لأنها تمنح المخرجين فرصة عرض أعمالهم أمام لجنة تحكيم وخبراء، وتساعدهم على بناء شبكة علاقات مهنية قد تفتح لهم أبواب الإنتاج والتوزيع في المستقبل. وفي هذا السياق، يصبح مهرجان سومر السينمائي بمثابة جسر بين صناع الأفلام العرب وبين المشهد السينمائي الدولي، خصوصًا مع زيادة الاهتمام بالأفلام القصيرة في المهرجانات العالمية.
ماذا يعني دخول فيلمك ضمن القائمة المشاركة؟
وصول فيلم إلى إدارة المهرجان يعني أن العمل اجتاز مرحلة الفرز الأولى، وأنه أصبح ضمن “قائمة مرشحة” لعرضه أمام جمهور المهرجان. وهذا وحده إنجاز، لأن المهرجان سيعلن عن القائمة القصيرة يوم 15 يناير 2026، ويعرض مجموعة مختارة من الأفلام خلال حفل توزيع الجوائز في 28 يناير 2026.
كما أن عرض الأفلام المختارة أمام جمهور من صناع السينما وأكاديميين وفنانين يمنح الفيلم فرصة للتعرف على ردود الفعل الحقيقية، ويتيح لصانع الفيلم فرصة لتحسين أعماله المستقبلية. فالمهرجانات ليست فقط منافسة، بل هي أيضًا ورش تدريبية غير رسمية تساعد صناع الأفلام على تطوير مهاراتهم وفهم احتياجات الجمهور.
القائمة المشاركة: تنوع يعكس ثراء التجربة السينمائية
قائمة الأفلام المشاركة تضم عناوين متعددة تشير إلى قصص مختلفة، من قصص شخصية وانفعالية إلى موضوعات اجتماعية وتاريخية، بالإضافة إلى أعمال تجريبية تحمل أسماء تثير الفضول. هذا التنوع يدل على أن السينما القصيرة في العالم العربي ليست “محمّلة” بموضوع واحد”، بل هي مساحة واسعة لتجربة كل ما هو جديد ومختلف.
وأخيراً
مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة – الدورة الثانية، ليس مجرد حدث سنوي، بل هو منصة ثقافية تدعم السينما العربية وتمنح صناع الأفلام الشباب فرصة حقيقية للظهور والتواصل. ومع هذا التوسع في المشاركات وتنوع الفئات، يصبح المهرجان علامة بارزة في خارطة السينما العربية، ومكانًا يجب أن يراقبه كل من يهتم بالفيلم القصير كفن مستقل.
فالمهرجان هنا يثبت مرة أخرى أن الأفلام القصيرة قادرة على أن تكون صوتًا قويًا في عالم السينما، وأنها تستحق أن تُمنح مساحة أكبر للعرض والاحتفاء.
👇 وفيما يلي قائمة الأفلام التي وصلت لإدارة المهرجان للمشاركة في الدورة الثانية:
| رقم | اسم الفيلم | رقم | اسم الفيلم |
|---|---|---|---|
| 1 | الشميري | 26 | بانوبتيكون |
| 2 | أقدام متسخة | 27 | الوريث |
| 3 | المجهول | 28 | القناع |
| 4 | وتر | 29 | نقرة زر |
| 5 | فهمني | 30 | ويبقى الظل |
| 6 | كنت قد عشت بسببك | 31 | هي تكلمت |
| 7 | أزمة قلبية | 32 | أربع ستات |
| 8 | لسه انت هنا | 33 | المبارزة |
| 9 | ألبومين صور | 34 | مرامي نص كوم |
| 10 | انعكاس | 35 | ست نسيمة |
| 11 | ظلام | 36 | أبناء الشمس |
| 12 | حلم حائر | 37 | مش يومي |
| 13 | مش فاكرة غيرها | 38 | حلم توت ورمسيس |
| 14 | ريزس (الجذور) | 39 | كونجية |
| 15 | خيوط الروح | 40 | راقودة |
| 16 | ريشة | 41 | شرارة حلم |
| 17 | من سيلقي التراب يا أبي | 42 | نص درجة |
| 18 | دمشق يا بسمة الحزن | 43 | البدو الجدد |
| 19 | نتروما | 44 | الشيخ غودو |
| 20 | خريف العمر | 45 | الدر المكنون في رحاب يوسمغون |
| 21 | ما تخافوش | 46 | الإنسان |
| 22 | عكس التيار | 47 | الدار الجديدة |
| 23 | رحلة عبر المتوسط | 48 | THAT UGLY GREEN PLAN |
| 24 | مفتاح المدفن | 49 | THE TRUTH |
| 25 | الأدهم | 50 | INTERVIEW |

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي