آخر المواضيع

اكتب قصتك الآن واربح 8000 درهم في مسابقة القصّاصين الشباب

   

جائزة 8000 درهم في مسابقة القصّاصين الشباب – الدورة التاسعة

هل تمتلك شغف كتابة القصة القصيرة؟ وهل تسعى لخوض تجربة أدبية تنافسية تُبرز موهبتك؟
تدعوكم شبكة المراكز الثقافية إكليل، بشراكة مع منشورات باب الحكمة ومكتبة الألفية، للمشاركة في الدورة التاسعة من مسابقة القصّاصين الشباب، تحت شعار: أبدع وشاركنا قصتك!

شروط المشاركة:

  • أن تكون القصة مكتوبة باللغة العربية الفصحى.
  • يتراوح عدد كلماتها بين 500 و1500 كلمة.
  • أن تكون القصة أصلية ولم تُنشر سابقًا.
  • أن يكون المشارك مغربي الجنسية، ويتراوح عمره بين 18 و40 سنة.
  • يُسمح بتقديم عمل واحد فقط لكل مشارك.
  • يُمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة النص أو تطويره، وأي مخالفة تؤدي إلى الاستبعاد الفوري.
  • تُرسل القصة بصيغة Word، بخط Times New Roman حجم 16، مع تباعد 1.5 بين الأسطر.

الجوائز:

🥇 الجائزة الأولى: 8000 درهم + نشر القصة + تغطية إعلامية + شهادة تكريم
🥈 الجائزة الثانية: 5000 درهم + نشر القصة + تغطية إعلامية + شهادة تكريم
🥉 الجائزة الثالثة: 3000 درهم + نشر القصة + تغطية إعلامية + شهادة تكريم
🏅 قائمة التميز: نشر القصة + شهادة مشاركة

مواعيد المشاركة:

📌 باب التقديم مفتوح من 01 أبريل إلى 15 ماي 2026

🔗 رابط التسجيل:
https://forms.gle/NuN5E6XyRXmxA9hx8

📩 للاستفسار:

البريد الإلكتروني: cciklyletetouan@fm6education.ma
الهاتف: 0667354195

لا تضيع الفرصة لتقديم إبداعك والانضمام إلى جيل جديد من الكُتّاب الشباب! ✍️

مسابقة الأدب

أهمية المسابقة في دورتها التاسعة

تُعد المسابقات الأدبية، وفي مقدمتها مسابقة القصّاصين الشباب، من أهم المنصات التي تُسهم في اكتشاف المواهب السردية وصقلها، خصوصًا في مرحلة البدايات التي يحتاج فيها الكاتب إلى فرصة حقيقية للظهور والتجربة. فهذه المسابقة لا تقتصر أهميتها على التنافس من أجل الفوز، بل تمتد لتكون فضاءً إبداعيًا يتيح للشباب التعبير عن أفكارهم، ورؤيتهم للعالم، وتجاربهم الإنسانية بلغة أدبية واعية ومتماسكة.

تكمن أهمية هذه المسابقة في كونها تخلق حالة من الحراك الثقافي بين الشباب، حيث تدفعهم إلى القراءة والبحث والتأمل من أجل تقديم نصوص تليق بالمنافسة. وهذا بدوره يُسهم في رفع مستوى الوعي الأدبي، ويعزز من قيمة اللغة العربية الفصحى باعتبارها وعاءً للإبداع والتفكير. كما أن الالتزام بشروط محددة، مثل عدد الكلمات وأصالة النص، يساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم في الكتابة المنضبطة، ويعلمهم كيفية التعبير بكثافة ووضوح في آنٍ واحد.

ومن الجوانب المهمة أيضًا، أن مثل هذه المسابقات تمنح المشاركين دافعًا قويًا للاستمرار في الكتابة، حتى لمن لا يحالفهم الحظ بالفوز. فمجرد خوض التجربة يُعد خطوة متقدمة في مسار الكاتب، حيث يتعلم كيفية صياغة فكرة، وبناء حبكة، وتطوير شخصيات، وهي مهارات لا تُكتسب إلا بالممارسة. كما أن الإعلان عن الأعمال الفائزة ونشرها يُشكل حافزًا إضافيًا، إذ يفتح أمام الكُتّاب الشباب أبوابًا جديدة نحو النشر والانتشار.

ولا يمكن إغفال الدور الذي تلعبه الجوائز في تحفيز المشاركين، فالقيمة المالية تُعد تقديرًا ملموسًا للجهد الإبداعي، بينما تمثل فرص النشر والتغطية الإعلامية اعترافًا حقيقيًا بموهبة الكاتب. وهذا التقدير، المادي والمعنوي، يُسهم في بناء ثقة الكاتب بنفسه، ويدفعه إلى تطوير أدواته والبحث عن آفاق أوسع في المجال الأدبي.

علاوة على ذلك، تُعزز المسابقة روح التنافس الإيجابي بين المشاركين، حيث يسعى كل كاتب إلى تقديم أفضل ما لديه، دون أن يتحول ذلك إلى صراع سلبي. بل على العكس، تُشكل هذه المنافسة بيئة صحية تُشجع على التميز والإبداع، وتُرسّخ فكرة أن النجاح في الأدب لا يقوم فقط على الموهبة، بل أيضًا على الاجتهاد والتطوير المستمر.

في المجمل، تمثل مسابقة القصّاصين الشباب فرصة ثمينة لكل من يحمل حلم الكتابة، إذ تجمع بين التحدي، والتعلم، والاعتراف، في تجربة واحدة متكاملة. وهي بذلك لا تكتفي باكتشاف المواهب، بل تُسهم في بناء جيل جديد من الكُتّاب القادرين على التعبير عن قضاياهم وأفكارهم بأسلوب أدبي راقٍ، يثري الساحة الثقافية العربية ويمنحها دماءً جديدة ومتجددة.

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي

إعلان Google AdSense

أخبار تقنية

إعلان Google AdSense

فيديو