تعلن شركة فاينال درافت للكتابة السينمائية والتلفزيونية، تحت إشراف السيناريست والمخرج محمد صلاح العزب، عن إطلاق المسابقة الأولى لكتابة سيناريو الفيلم السينمائي الطويل
تهدف المسابقة إلى اكتشاف ودعم المواهب الشابة، وفتح مسار احترافي حقيقي لتحويل النصوص المتميزة إلى أعمال سينمائية معروضة.
شروط التقديم
أن يكون المتقدم مصري الجنسية.
ألا يتجاوز عمر المتقدم 40 عامًا -تم تعديل هذا الشرط بناءً على طلب المتقدمين.
يُسمح لكل مؤلف بعمل واحد فقط.
يشترط ألا يكون العمل:
حصل على جائزة سابقة.
ظهر ضمن القوائم القصيرة لأي مسابقة.
تم التعاقد عليه أو بدأ تنفيذه إنتاجيًا.
تم التقدم به لأي جائزة أخرى حتى إعلان نتائج هذه المسابقة.
ألا يكون قد سبق للمتقدم إنتاج فيلم روائي طويل وعرضه تجاريًا في دور السينما أو على منصات العرض.
تحتفظ إدارة المسابقة بحق حجب الجائزة إذا لم يكن أي عمل مؤهلاً للمركز الأول، كما يحق لها سحب الجائزة بعد منحها إذا ظهرت أسباب تستدعي ذلك، وفقًا لتقدير إدارة المسابقة وحدها.
طريقة التقديم
يتم إرسال جميع ملفات التقديم في رسالة بريد إلكتروني واحدة بعنوان:
مسابقة فاينال درافت الأولى لسيناريو الفيلم الروائي الطويل
على البريد الإلكتروني:
finaldraft2030@gmail.com
المرفقات المطلوبة:
ملف PDF للسيناريو كاملًا، مع كتابة اسم المتقدم، رقم الهاتف، والبريد الإلكتروني على الغلاف.
ملف واحد يحتوي على:
فكرة العمل في 5 أسطر.
ملخص العمل في صفحة واحدة.
معالجة سينمائية لا تتجاوز 7 صفحات.
سيرة ذاتية شاملة البيانات الشخصية والمهنية، خبرات الكتابة، ووسائل الاتصال.
صورة من بطاقة الرقم القومي.
الموعد النهائي
آخر موعد لتلقي المشاركات هو 25 فبراير 2026.
الجوائز
المركز الأول: جائزة مالية قدرها 50,000 جنيه مصري.
المراكز الثاني إلى الخامس: شهادات تقدير.
جميع الأعمال الفائزة بالمراكز الخمسة الأولى ستحصل على فرصة إنتاج احترافي في حال توافقها مع التوجهات الفنية للشركة، بالإضافة إلى فرص المشاركة في ورش الكتابة التي تنظمها الشركة لأعمالها المقبلة.
أهمية مسابقة فاينال درافت لسيناريو الفيلم الروائي الطويل وفوائدها للسيناريست المبتدئ
تعد مسابقة فاينال درافت الأولى لكتابة سيناريو الفيلم الروائي الطويل فرصة ذهبية لاكتشاف المواهب السينمائية الشابة ودعمها، خصوصًا لأولئك الذين يحلمون بتحويل أفكارهم إلى أعمال سينمائية حقيقية. في عالم صناعة السينما، يعتبر الحصول على منصة لعرض نصك السينمائي خطوة محورية نحو الاحتراف، والمسابقات المتخصصة مثل هذه تتيح للمبتدئين الانطلاق بطريقة منظمة ومهنية.
أول أهمية للمسابقة تكمن في اكتشاف المواهب الجديدة. كثير من السيناريستين المبتدئين يمتلكون أفكارًا قوية، لكنهم لا يجدون الطريق المناسب لإيصال نصوصهم إلى المنتجين أو القنوات السينمائية. هنا تأتي المسابقة كجسر يربط بين الكاتب ومجتمع صناعة السينما، حيث يمكن للنصوص المختارة أن تصل إلى الخبراء، المنتجين، والمخرجين الذين يملكون القدرة على تحويل النص إلى فيلم حقيقي. هذه الفرصة لا تقدر بثمن، لأنها تضع السيناريست في قلب العملية الإنتاجية منذ البداية.
ثانيًا، توفر المسابقة تقييمًا مهنيًا لنصوص المشاركين. بالنسبة للكاتب المبتدئ، الحصول على نقد بنّاء من خبراء مثل السيناريست والمخرج محمد صلاح العزب يعني التعلم من أخطاء الكتابة وتطوير مهارات السرد والحوار والبناء الدرامي. هذا التقييم المهني لا يقتصر على الفائزين فقط، بل يتيح لجميع المشاركين فهم نقاط القوة والضعف في أعمالهم، وهو ما يسهم في رفع جودة نصوصهم المستقبلية.
كما تمنح المسابقة فرصة مهمة لـ إظهار أسلوبك الخاص وإبداعك الفني. في عالم السينما، يبحث المنتجون والمخرجون عن النصوص التي تحمل رؤية فنية مميزة، وشخصيات وأحداثًا تحمل أصالة وفكرة مبتكرة. مشاركة النصوص في هذه المسابقة تدفع السيناريست المبتدئ لتطوير فكرته بشكل متكامل، بدءًا من الفكرة وصولًا إلى المعالجة السينمائية، وهو ما يعزز مهارات التخطيط والإعداد قبل الدخول في مراحل الإنتاج.
واحدة من أهم الفوائد العملية للسيناريست المبتدئ هي الفرص الإنتاجية التي تقدمها المسابقة. الأعمال الفائزة بالمراكز الخمسة الأولى لا تكتفي بالحصول على الجوائز المالية أو شهادات التقدير، بل يمكن أن تتحول إلى إنتاج احترافي فعلي إذا توافق النص مع توجهات الشركة الفنية. هذه الفرصة تعني أن النص المكتوب قد يتحول إلى فيلم يُعرض في السينما أو على منصات البث، وهو حلم لكل كاتب سينمائي يسعى للظهور للجمهور.
بالإضافة إلى ذلك، تمنح المسابقة فرصًا تعليمية عبر ورش الكتابة التي تنظمها الشركة لأعمالها المستقبلية. هذه الورش تمثل تجربة عملية لا تقدر بثمن، حيث يمكن للسيناريست المبتدئ العمل على تطوير نصوصه مع خبراء في المجال، تعلم تقنيات كتابة المشاهد والحوار، وفهم أساليب البناء الدرامي المتقدم. بالتالي، المسابقة لا تمنح فرصة مالية أو إنتاجية فقط، بل تعد استثمارًا طويل الأمد في تطوير قدرات الكاتب السينمائي.
من ناحية أخرى، للمشاركة في هذه المسابقة أثر نفسي مهم على المبتدئين، حيث تعزز الثقة بالنفس وتشجع على الاستمرار في الكتابة. كثير من السيناريستين الجدد يشعرون بالقلق من عرض أعمالهم على الجمهور أو الخبراء، والمشاركة في مسابقة رسمية ومنظمة تمنحهم شعورًا بالجدية والاحترافية. هذا الشعور بالاعتراف يمكن أن يكون حافزًا قويًا لتطوير مهاراتهم ومواصلة السعي نحو صناعة الأفلام.
لا يمكن إغفال الجانب التواصل وبناء العلاقات المهنية. المسابقة توفر منصة للالتقاء بزملاء الكتاب والمخرجين والمنتجين، وهو ما يفتح أبواب التعاون المستقبلي. معرفة أشخاص لهم نفس الاهتمامات الفنية يمكن أن تؤدي إلى مشاريع مشتركة وفرص إنتاجية أكبر، وهو عامل أساسي في بناء مسيرة مهنية ناجحة في صناعة السينما.
أخيرًا، المشاركة في مسابقة فاينال درافت تمنح السيناريست المبتدئ فرصة لتطوير ملف شخصي قوي، يحتوي على نصوص جاهزة للتقديم للجهات الإنتاجية أو شركات السينما، مع شهادات التقدير أو الجوائز التي تثبت جودة العمل. هذا الملف يعد بمثابة بطاقة تعريف احترافية تفتح له الأبواب في عالم صناعة السينما.
باختصار، تمثل مسابقة فاينال درافت أكثر من مجرد فرصة للفوز بجائزة مالية؛ فهي منصة تعليمية وإنتاجية ومهنية تساعد السيناريست المبتدئ على صقل مهاراته، تعزيز ثقته بنفسه، بناء شبكة علاقات مهنية، وتحويل أفكاره إلى أعمال سينمائية ملموسة. المشاركة فيها قد تكون أول خطوة حقيقية نحو مسيرة ناجحة في صناعة الأفلام، وتجربة حقيقية تثري خبراته الفنية وتفتح له آفاقًا جديدة.

